الخميس، 14 أغسطس 2008

أنثاكَ ... " الكعكة " !


توطئة /
هذا العام سأكون حلوى ميلادكَ ... فربما تأتي ... ليكتملَ الحفلُ ... بوجهكَ البهي .

مدخل /
أضعُ شموعَ هواكَ على جسدي ... و أُشعلها بلهيب الوجد ... و أنتظركَ لتطفئها شمعةً ... شمعةً ... بأنفاسكَ المحمومة إثر طول فراقنا ... و أظلّ مفجوعةٌ بالانتظار و الوحدة ... تتقاذفني الدموع المالحة ... و الهواجس ... ولا اسأمُ الانتظار !!

أشكو قلة صبري للسماء .. آهٍ ... لو أدفنّني في شعره الغجري لتهدأ غربتي ..!!
آهٍ من صهيل الشوق ... تدهسني حوافره ...و لا أجدُ حضنكَ يلملمني ...
آهٍ من فراقٍ ملّني الله لكثرة دعواتي بلقاء معشوقي ... و ما استجاب لي ...

حبيبي ،
كلّ عامٍ أشكرُ الله أنْ منحني رجلاً كأنتَ ... و أصلي لدوامكَ و بقاءكَ إلى قربي
كيف احتويتَ جروحي و غروري ... بهذا الصبر ..., هذا الحنان ؟

أيعقل؟
أنّكَ لمْ تسرقْ جمال رجال الأرضِ جميعاً حين ولدتَ في مثل هذا اليوم ؟
فكلما نظرتٌ إليكَ ... تدّوخني وسامتكَ العربية

آخر البوح /
انتظركُ
فشموعُ هواكَ تتقاطر على جسدي ...تنصهر شيئاً ... فشيئاً ... فتكويني بلوعتي ... و رغم طول المدة ... هي لا تنتهي ... و تنتظركَ لتطفئني بشفتيكَ ...

رغمَ أنهما ... كالجمر !!

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

رائعه جداً أنسه الورد ,,
أبدعتي بالوصف .. شخصياً أحب الخواطر من هذه النوع .. مايخرج من القلب لا بد وأن يدخل القلب " كلمه لن أنساها أبداً "

لك أحترامي
صديق ,,
alomdmerz

MissSeVeN يقول...

عزيزي المدمر
أسعدني أنها أعجبتكَ ... فكلّ ما أنشره لأجلكم فقط أحبتي
و لكَ من الكعكِ ... شمعة !