تعوذوا بالله
من الحبّ
ومن قلبٍ لا يرحم
بسملو وحوقلو
فالجوعُ لاح
و الفقر آتٍ
و أنا أشكو منْ نزلة " برد "
و لا أجدُ معطفَ صدركَ ليأويني !
وإليكَ تُرتلُ فواتح الدنيا و لاتكفي حبيبي جدي (w)



ذاتَ حبٍ تخليّتُ عن حصني ... و أدليتُ بضفائري الذهبية حتى تتمكنّ من الوصول إلى قلبي الثلجي ... و تُدفئه بشفاهكَ الملتهبة كالجمر ... خلعتُ بعض أساورَ العادات و التقاليد ليتسنى لي احتضانكَ ... و تركتُ بعضها حتى لا أخسر نفسي معكً ...!
وحينها ... حسدكَ رجال الأرض جميعاً ... و راحوا يندبون الحظّ – و الله – الذي وزّعَ الأرزاق بإجحافٍ – أو هكذا ظنّوا – بطمعٍ نظرتَ إليّ ... , بخبثٍ همستَ : " أريدكِ " ... صُعِقْتُ ... و لربما اشتهيتكَ أيضاً ... فقلبي كان أبيضاً ناصعاً و لم تطئه قدمٌ من قبل ... لكنّ الـ " لا "